الجمعة، 21 مايو 2010

حوآر بينهـمآ .. !


المرأة :
لماذا تحبني ؟
و ما الذي دفعك لُحبي ؟
الرجل :
لا أجد في نفسي السبب و لكني فعلاً أُحبكِ ،
المرأة :
انت حتى لا تعرف سبب حُبك لي ،
و كيف لك آن تُحبني و آنت لا تعرف السبب !
الرجل :
صدقيني ..
آنا لا أعرف السبب
لكنني أحُبك بجنون ..
المرأة :
لا ..
أُريد سببًا واحدًا فقط ..
زوج صديقتي دائماً ما يقول لم يُحبهآ ..
و لكنك لآ !
الرجل :
حسنًا ، حسنًا ..
انا احبك لانك جميلة جدًا ..
ولأني أعشق صوتك بجنون ..
ولاني محض إهتماماتكِ ..
ولان روحك كلها أمل وتفآؤل ..
ولان إبتسامتك ساحرة وجذابة ،
واحبك كُل تحريك سآكن فيكِ و كل
خطوة تخطينهآ ..
لسوء الحظ
بعد بضعة آيام حصل للمرأة حآدث بليغ
وأُصيبت فيه إصابات بالغه ..
عندما أتىْ الرجلُ لزيارتها ..
وضع بجانبها رسالة قصيره كتب فيها ..
عزيزتي ..
لجمآل صوتك أحببتك ..
ولكن الآن هل تستطيعين الكلام ؟
كلا !
إذن فأنا لا استطيع ان أُحبكِ ..
ولانك إهتممتي بي .. .أحببتكِ،
ولكن الآن هل تستطيعين إظهار هذه المشاعر ؟
كلا !
إذن .. فأنا لا استطيع ان احبكِ
ولابتسامتك الساحرة .. .. احببتكِ ..
ولكل حركة تتحركينها كنت احبكِ
ولكن .. الآن
هل تستطيعين الابتسام ؟
و هل تقدرين على الحركة ؟
كلا !
لهذا السبب فانا لا استطيع ان احبكِ
عزيزتي
لو كآن الحب يتطلب أسباباً ..
فانتي الآن لا تملكين اي سبب لكي احبك ِ من اجله
اذن ..فهل يحتاج الحب أسباباً ؟
ابداً ..
فأنا لا أزآل أُحبكِ ..
وسأظل احبكِ مآ حييت ..
أحيانا تعتقدين أن هُناك أسبآبًا للحُب ..
و لكنْ تأكد لي أنه لا يوجد سبب للحب ..
الحب هو شيء بداخلنآ لو لم نجده لإخترعناه ..
ويبقى الحب لا يُعرف له أسباب ؟
فالحب الذي يتكون بسبب معين ..
عند تلاشي ذلك السبب ..
يتلاشى ذلك الحب ..
فتذكري هذآ أني أُحبك بإستمرآر رغم أي حآدث أو آثار : )

الأحد، 16 مايو 2010


كابتسام الوليد يعود الربيع ضاحكا ..
يرش رذاذه على جفون الفجر الغافية ..
فيستيقظ النهار ..
لتشدو البلابل شدوها العذب ..
ويموج الياسمين .. فينتشي الفجر ..
آيا فجر ..
أنت سري وبوحي ..
أنت وشم في ذكراي لا يغيب ..
فصمتك نبض كلماتي ..
يحيى الأمل في نفسي فسلام عليك ..
من وحي الحياة أنت ..
ملء السنابل أنت ..

الثلاثاء، 6 أبريل 2010


عِنْدَمَا نَرْجِعُ كالرِّيحِ إِلَى مَنْزِلِنَا
حَدِّقِي فِي جَبْهَتِي...
تَجِدِي الوَردَ نَخِيلاً وَاليَنَابِيْعَ عَرَقْ!
تَجِدِيْنِي مِثْلَمَا كُنُتُ..
صَغِيْرَاً وَجَمِيلا.

الأربعاء، 10 مارس 2010


تمنيت أضم تُرآب قبري ..
وأتـرك العآلــم و أذهب ..
....
عشتُ بين أنُـآسِ لآ يعرفون للحق طريــق ..
عشتُ بين ضوضآء من الأنيـن ..
عشتُ في مجتمع موكلون فيـــه بالعذآب ..
تنــــآهيـد ..
وألـــم ..
إنهيـــآر للمشآعر ..
وتشتت أحآسيس ..
أي قسآوة تُعآدل تِلك التي عشتهآ !
عشتُ بين ضوضاء عآرمه وتبلد أحاسيس ..!
تمنيت الرحيـلَ بدونْ عوده ॥!
حيآتي مشتته بيـنْ الطفولة المستبآحه ..
وذكريآت للمآضي المؤلم ..
و للغدِ المُظلم المخيف ..
كـــآنت الإبتسآمه لاتفارقني ..
والأن لا أستطيع رسم الإبتسآمة من جديد !!
تركتني الأقـدآر على هآمش الحيـآهـ ..

لا أعرفُ أحد ولا أحد يعرفني ..
و بــــعدمآ تحطم كل شيء ..
أحـلأآآآآمي !

أُمنيــآتي !
كُـل شيءٍ تحطم ..
لم يبقى معي احد الجميع تركووني أصآرع أمـوآج الحيآة وحدي ..
يــــآآ لقسآوة هذه الحيآة ..

لاتُـقدر أحدْ ..
ولا تصغي إلى أحدْ ..
فأنا إلى هذآ اليوم وأنآ عآجزٌ عن التفكيــر ..

و المستقبل أمامي ولا أستطيع الوصول إليـه ،
فيآرب أنصفني من هذآ الكونْ ،،

الاثنين، 8 مارس 2010


لوهلة أجد نفسي تائهاً في المجهول بلآ سبب..!!
أيقنت سبب هذا الغموض بعد طول عناء ،
أنه الهروب من الواقع بلآ مبررات ،
والتستر ورآء تصنع الفرح بدون سببه ،
سوء عشق هذا العالم الحزين الصآمت ،
وصرحاً شيدتُه من الألم مصحوبًا بالقهر ،
أسواراً عتيدة بُنيْت من دموعاً خالطت الدم ،
وهماً أصبح حقيقة تطرد سراباً ،
صار يطآردني بلا هوادة ،
هل هو الواقع المُر أم حقت المواجهة !
فهل يستحق كل هذا الصرح أن ينهار بلحظة ،
لأنني أيقنت البعد عن البؤس ،
لأن قلبي بدء بالخفقان من جديد ،
سأصبر العقل وأعطية الفرصة ،
بإقناع القلب أن الحب لا يدوم ،
مع إيقاني أن الحُبْ هو الشيء الذي لا يعرف العقل ،

الأربعاء، 3 فبراير 2010


وقفت أنا و أنتِ في يوم هنآ ،
تحت قطرتِ المطرْ ،
هُنآ إرتعشَ جسدي بردًا ،
و هنآ أخذتني وسط أحضانكِ ،
فأحسست باالدفئ ،
هنآ ركضنا أنا و أنتِ والمطر بللْ أجسادنا ،
و لكن أنا أقفُ اليومَ في نفس المكآن ،
و لكن من دونك ،
من دون أنْ أسمعْ كلماتُكِ الشعريه ،
التي تُسمِعنيها ،
تحت قطرآت المطر ،
كل قطرة مطر تذكرني بك ،
بل تسالني عنك ،
فأطرق ولا أجيب ،
ماذا أقول لهآ ،
أأقول أنكِ قدْ تركتِ الديآر ،
و رحلتِ إلى ديآر العلم و الإبتصآر ،
ولكنْ ..
أعدكي يا قطرآت المطر ،
سنعود هنآ في نفس المكان ،
و سنأخذ بعضنا في الأحضآن ،
و أنتِ يا قطرآت المطر ،
بللي الأجساد ،
و أعلني فرحك معي بقدوم الحبيب المرآد ،

الأربعاء، 27 يناير 2010

ما فائدة القلم اذا لم يفتح فكرا ॥ ؟
أو يضمد جرحا .. ؟
أو يرقأ دمعة .. ؟
أو يطهر قلبا .. ؟
أو يكشف زيفا .. ؟
أو يبني صرحًا يسعد الإنسان في ضلاله .. ؟

الاثنين، 16 نوفمبر 2009


قدري
أحيا لأناضل
فأعيش الفكر أعيش القيد
أعيش الموج المتلاطم
قدري
أبقى وأقاتل
وأحْطمَ جدران القهرِ
المدفون بعمر الكونْ
قدري
أن أحيا وأقاوم
وأحطم جدران الغضب المكنوز بذاتي
وأحطم كل الجدران
وأرفض حتى الموت شجاعا
تحت البرد وتحت الحر
سجيناً
داخل جدران الخزان
عشقت الحقل
فكنت البيدر والفلاح
عشقت القمح
فكنت المنجل والمحراث
وتهشم قلبي فس ساح الأقصى
فغدا ... دوحاً وعنادل ...
ودمي المنداح غدا طرقات
وبهذا كنت مناضل
عشقت الصحراء ليالٍ
والليل عذاب وخيام
واصلت الدربَ
أشق الليلَ
لأنسج من لحن عذابي
شكل البسمة للأطفال
أعرف أن السجن عذاب
لكن ما كان خسارة
أعرف أن السجن قيود
لكن ما حنيت هامة
أعرف ما كان بساط ورود
وخياري أضحى بإرادة
أعرف أن حياة السجنِ
سكب الغازِ
ونزف الدمعِ
وذرف الآهْ
أعرف ما لا تعرف عن
أطفالي المحرومين أباهم
والمحرومين البسمةَ كالأطفال
أتنغص في أيام العيد
أعيش البدر بذاتي ليلَ السجن يداعبني الوجدانْ
أسبح في بحر فؤادي
فأنا إنسانْ
صورة أطفالي
أمواجاً تبدو وأعاصيرْ
الموج يلاطمني وأنا قاربْ
يحملني الموج ُيداعبني ويلاطمني
أتساءلُ هل يزهو الطير بغير جناحْ
دوّامة أشباحٍ تزحف نحوي
وغدي ..
لا أعرف غير المجهول
من يطعم أزغاباٍ تنمو وأنا في السجن
من يطعمهم
إن ودعت القيد بدمعي لأقبلهم
وأنا أحيا كمناضل
لكني أعشق أقداري
وأُقبلها
ما دمت مناضل
هل حقا أختار حياتي
أم قدرٌ أعمى يحكمني
هل حقا أعشق زنزانة
والزنزانة تعشقني
هل لا أدري فعلاً أم أدري ؟؟!!
فعلاً أدري .. أدري .. أدري
لن أشتاق حياة الآهِ
ولا أبكي جسدي المصلوب بزنزانة
لن أرتد المقصلة المنصوبة في المجهول أمامي
لكنْ .. حقي أتساءل
فأنا إنسانْ
ما جرم الأطفالِ لأنجبهم
ليعيشوا البؤسَ
وذرف الدمعِ
زليل المنسيينْ
أطفالي ما اقترفوا جرماً
حتى يصدر حكم الغابْ
بالأشعارِ أنا أحيا
لكن هل يحيى الأطفال ؟؟!!
سأبيع فلافلْ ..
وألف البيع بمائدة الأشعارْ
هل ينفع أطفالي أني شاعرْ
أم ينفعهم أني في السجن تردَّدُ أشعاري
لكني الإعصارُ
أهزُّ الكونَ
وأحْطِمُ فكَّ الليلِ
وأُردي مخلبَ غابِ الكونِ قتيلاً
سأظل الإعصارَ وزادي
يافطةُ السجن تزينني
وأنا بياعُ فلافلْ

الخميس، 12 نوفمبر 2009

تحسبُني أحدَ فسآتينها !


أنآ لستُ أحد فساتينهآ ،
مآ ظنكم بفتاهٍ تحسبني أحدَ فساتينهآ ،
جاهلةٌ هي لا تعرف زرعَ بساتينهآ ،
تراني حينًا أناسبها أُظهر لها المفاتن ،
وأحيانآ ثوب حِداد أقلبُ لها الموازن ،
مُزوبعهٍ لا تعرفُ لها حآل ،
رغم أنها أيه في الجمآل ،
لكني لستُ فستان تخلعه ،
وترتديه ،
فليُحرق قلبي وعقلي وأفكآري ،
إن كانت هي هذا ما تعنيه ،
هي امرأة ككل النسـآء ،
إتخذوا الكذبَ دينًا ،
قادهُنّ في الإفترآء ،
من الحُسن ذئـآب ،
إن في النساءِ مكرٌ أيهـآ الألبـآب ،
لآ و لن أكون لها فستـآن ،
إن لم تخرج هيّ ،
فسوف اخرج أنا من هذا الزمان ،
لرُبمآ إلي الجِنـآن ..!

الثلاثاء، 3 نوفمبر 2009

في النِصف الذي لمْ يكتمل بعد !


إستيقظتُ مُبكرًا ،
و أَيقظتُ جسدي المسكينْ ،
ألقيتُ عليه تحية الصباح ،
فردها ببسمةٍ تُنآدي بالصبر ،
و ترتجي الأمل ،
جلست مَعَهُ لنتناول شيئًا من الطعام ،
ثم ،
بدأنا أنا وجسدي نتصفحْ صندوقَ الرسائل ،
عُنوانْ إحدى الرسائل جلبَ إنتباهي ،
فقررت أن تكونَ هذه الرسالة هي من أقرئها أولاً
و في لحظة إرتبآك ،
تبعثرت أوراق الرساله ،
وتناثرت وكأنها أوراق زهرةٍ ،
زهرةٍ تحملُ كل الألوان ،
و كلِ ورقةٍ تحمل عطرًا ،
و كلِ عطرٍ يحملُ سلامْ ،
لملمتُ أوراقها فشممت منهآ ،
عطرآ ملائكيًا عذبآ ،
و كُل حرف يباركُهُ الرحمن ،
وجدتُ خلفْ تلك الحروف ،
إنسانةً بمعنى حروف الإنسانْ ،
تحملُ فِكرًا , خُلقًا و وِجدانْ ،
إنسانةٌ إختصرتْ في طيبها كُلَ الأزمان ،
أيّ انسانةٍ تلك ،
كانت حروفها بلسمًا لجراحاتي ،
تُرى هل أنا في صحوتي ،
أم أصابني الهذيآن ،
أيّ إنسانةٍ تلك ،
تشتآق لحرفي ،
وتسئل عن ظرفي ،
أيّ قلبٍ تحمل ،
و أيّ نقاءٍ تملُك ،
مآ شكلُها !
مآ لونها !
طويلة !
قصيره !
و هل ..؟
و أين ..؟
راح خيالي يتفنن في رسمها ،
و يزينها باجمل الحُليّ ،
و أشتاق لها ،
و هُنا نَطَقْ قلبي قائلاً ،
أن ،
أجمل و أعظمَ النساءِ ،
إمرأةً تمتلك قلبًا طيبًا ،
و تعشقُ بوفاء ،
فهل ستكون في حقيقتهآ هكذا !
أم ، سيظلُ العِشق للعاشقينَ بلاءًا
مما نزفتْ جرآحي !