الاثنين، 19 مارس 2012

إشتيآقٌ كَلتْ مِنه مَشاعِري ،



إشتقتكِ ،،
حتى تبرأ الشَوقُ مِني فقد أرهقته شوقاً ،،
إشتقتُكِ لدرجاتٍ خُرافيةٍ من الشوقْ ،،
بل اشتقتك حد الثمل ألا تعلمِ لأي حد أشتاقُكِ !
و كيف أقتلُ نَفسيِ مِن أجلك !
أجاهد روحي عن سلوكٍ بعيدٍ عن أوطانك ،،
و أرسل قلبي في سبات أبدي وأشعل روحي ،،
في عذاب سرمدي أُريدُ التمرد على خرائطك ،،
و التواجد حيث تلغيك طرائقي ،،
تحجرت في ثنايا روحي جميع مشاعري ،،
عَدا شوقي إليك فَهو ربيعاً يزهر عمري ،،
بَل و شتاءاً يجمد أضلعي ،،
وصيفاً يذيب جليدي و خريفاً تتساقط معه جميع همومي ،،
اشتقتك وآّنا لي عيشٌ في منأىً عن دُنياكِ !
اشتقتك وهل لي من حبٍ في حياتي سِواكِ !
اشتقتك وهل إلى سبيلٍ للتخلص من ذِكراكِ !
اشتقتك يا أنا يا أنا يا أنا و من أنا من دونك أنتِ !

السبت، 24 سبتمبر 2011


الاعَتِــــذَارِ لِيَــــسَ دُوْمَــــا مَعْنَــــاه? انّـــكُ عَلٌّـــيُ خَطِــــأَ او? الْاخُــــرُ عَلٌّـــيٍ صَــــوَابْ ,, وَلَكَـــنُ مَعَـــنَاهٍ انّـــكُ تَقِـــدُرّ عَــــلَاقَتْكَ بِالشخَــــصَ الْاخُـــــرَ اكْثَــــرَ مَـــنَ ذَاتِــــكُ

الخميس، 22 سبتمبر 2011

أصدِقَآئُك حَيآتكْ !



 إخترْ رفقة تسمعُ حكايآتهمْ للمرّة الألفْ ولآ تتذمرْ ..
 إختْر رفقةً لآ تهجركَ بعدَ سنوآتْ
 رفقةً دافئةْ تعايرهآ بالشيبْ , وتعآيرك بتجآعيد الزمآن
 إخترْ رفقةً توقظكَ فيْ الثاآلثة فجراً
لتلبّيْ نداءَ الرحمنْ وتثرثرُ معكَ طولَ الليلْ
 تستقبلُ رسائلكَ الصبآحية ,
وهمومكَ المسائيةْ بصدرٍ رحبْ ..
 إخترْ رفقةً يفرحونَ لِفرحك
ويحزنونَ لحزنكَ ويردّون غيبتك
ويسترونَ عيبكَ بلآ خوفٍ منْ أنكَ ستمضيْ وحيد
إخترْ منْ سيشيخونَ معكَ
ومنْ سيجلسونَ فيْ عزائكَ
وأهمّهم / من سيرآفقونكَ إلىْ الجنّة ♥ ! —

عشرون عَاماً و يوم !

عشرون عآماً

كـآنت البدآية في مثل اليوم السابق لهذآ ، بدأت حيث الوِلادة ، فبدأت الحيآة بالصُراخ ، و تَطلبت الحنآن ، و كآن الهَم الأكبر مَتى أَكْبُرْ ،،
ففي السَنة الأولى ، بدأ نور الحيآة يَظهر في عيوني ، فإستمتعت بِهآ في الثآنية ، و بدأت أنطقهآ في الثآلثة ، و فيمآ ذكر حدث ولا حَرج ،
كُنت بحجم أسبق لِسني ، ممتلأ الوجنتين ، شبيه " يونس شلبي " و لَكنْ جميل : )
و لكن المشَاكسة كآنت لهآ الدور الأكبر ، كَانت الذكرياآت مليئة بأحداث نآئية عن المُخيلة الصغيرة ، أذكر مِنهآ ،
مُحاولة فك السيارة ، لأعرف كيف تمشي و ليس لهآ قدمين ،
في الرابعة كان الإنتقال للإرتكاز ، بدأت أثرثر بالكِلام ، و كُل ما سُمعَ يُعاد ، كأنني ببغآءٌ أحمق ،،
في الخَامسة بدأت خآرطتي تَكبُر ، عَندمآ إلتحقت بالتَهميدي ، و لكن المُشاكسة لم يَكُن لَهآ حُدود ، في أبعآد الإكتشافات ، للشوارع الجديدة ،
و مُحاولة الذهآب من طريق و الرُجوع من آخر ، و لم تَبدأ الدراسة ، حيث بدأ الهَرب ، فَلم أذكر أني أكَملتُ يوماً واحداً بأكمله في الرَوضة ، و لكن ما بآتت الحيلة ، حتى عُرفتْ ، بإنذآر إلي أوليآء الأمور أن إبنكم المذكور في قآئمة القُصور : )
في السَادسة بدأت أشُق طريقي بالذهآب إلي المَدرسة ، في الأول الإبتدآئي ، كآنت ذكرياته لا تنتهي ، ما بين هروب و دراسة ،
أذكر إنغمآري بالدهشة و الفَرحة ، عندمآ أقوم بالكتآبة ، فأجد المُعلم يختم لِي ب " ممتآز يا بطل " و أنتظر سآعة العودة إلي البيت ،
حتي أُريهآ لوالديّ لأحظى بزيادة بالمصروف ، أو إكرامية بسيطة تملأ حيآتي فَرحةً ،،
و بَعدهآ في أعوامي الإبتدائية ، كان كُل يومٍ جديد ، أتعرف عَلى الكَثير ، إنتفاضُة الأقصى ، و اليَهود ، و كنتُ اتسآئل ، من هُم
و مَاذا يُريدون ، و كيف يأتون و يَقتلون ، و كان الحِكايات مُتعددة في وقتِهآ ،
و لَم أكُن في وقتِهآ مُدركاً لأي شئ ، إنتفاضة ، حرب ، صدام حسين ، العِراق و بغدآد ،
هيّ فقط ما أذكرهآ في ذلك الحين ، في مُنتصف الألفية الثانية و الثَلاثة ، عِندمآ كُنت أُبهج لأرى ، محمد سعيد الصَحآف العِراقي ،
و لكن كُنت أحتاج لِمُترجم لِبعض كلمآته ، و لكن ثورة الغَضب كآنت تخطِب العَقل و تُغنيه عَن التَحليل ،
و لكن لم تلبث الفرحة في أولهآ ، حتىّ سقطت بغداد ، و هَذا ما أدركته و كُنت واعياً عَليه ،
و كَانت هذه الحَادثة الثانية ، فقبلهآ كانت الإنتفاضة في الألفية الثانية و الوآحدْ ، عَندمآ عرفت بِهآ بإستشهآد إبن عَمتي ، في مركز المُقاطعة في رآم الله ،
و كيف كآنت الأجواء مُمتلئة بالحُزن ، و لكن كنت أُردد أغنية ، أُنآديكم أشُد عَلى أياديكم ،،
و كآنت في أواخر الإبتدائية في عَامي الثآني عشر ، أول معرفتي بعآلم الإنترنت ،،
حيث كُنت أتمني أن أجلس علي مِقعد الحَاسوب ليكون عِندي بريد إلكتروني ، و أحآكي النآس مِنه ، و لكن كآنت صعبةً عليّ ، فكآنت وقتي مَقضياً بمتابعة النُكت ، و مُشاهدة المُنتديآت ،
حتى إستطعت الحُصول عَلى البريد الإلكتروني و كآن يومهآ أشبه بالزفاف ، حيث جلست طويلاً أمام شاشة الحآسب ، و انشأت إجتماعيات كثيرة و عشوائية ،
و كنتُ فرحاً جداً ..

في مَرحلة الإعدادية بدأت مرحلة التَحول إلي سن الشبوبية ، فالكل يحآول إثبات ذاته ، و مَن الأقوى ، و من الأجمل ، و من الأكمل ، و من الأمثل ،،
و لكنهآ كانت سنين مليئة بالمعرفة الجديدة ، و الصداقات ، و بِمعنى آخر ، كانت بداية الصيآعة : )
حتي إبتدأت الثانوية و مآ خُفي مِنهآ كآن أعظم ، كان من أجمل سنين حَياتي ، حيث أجمعت مآ بين معرفتي بالحآسب الشاملة ، و ممارسة هِوايتي بالرسم ، و مِن قراءة كُتب الشِعر و مُحاولة التقليد و لكن بِصورةٍ أخُرى مُغايرة ،
و هذه الفترة لحظت بروزاً كبيراً على صعيد شخصيتي ، بدأت أتعامل كَالكِبار ، و الكُل يُعاملني على أني كَبير ، فَكان كُل شئ بِحساب ،
حتى إبتدأت عَاميّ الأخير بالمدرسة ، في سبتمبر ألفين و ثمانية ، حيث إبتدأ عآم و لم يَكنُ مبتدئاً ، من إضرابات مُدرسين ، و تعليقات للدراسة ، و زوال للوقت حيث كُنا نحسبهآ مثلهآ مثل أي سَنة ، لا يَهم ، و كذلك أفضل ،
و قد كُنا نشارك بِكُل حماس في المسيرات الهاتفة ، نحن قمحُ رُحاكم ، اذكرهآ للآن ، باللافتات الصفرآء ، و قد قُمِعنآ من الجذور ،
و لم يستجب أحد ..
فبدأنا العآم مُتأخراً بدون بِهجةٍ ، بدون تَعآرف ، و قد فَوتنآ الكثير ، فإستمر التعليم الكئيب ، بمُعلمين أعتقد انهم لا يفقهونْ شيئاً في التعليم ، إلا من رَحمَ ربي ، و الإتجاه الآخر ، هوآ إحتكآر الدروس الخصوصية للمُدرسين المُضربين عَن التعليم ، و هكـذا مرات ، إلى أن جئنا إلي أيام قليلة ننتظر فيهآ سنة جديدة ،
ننتظر أن تكون الأفضل ، و الأزهر ، و الأجمل ، و لكن في طليعة السابع و العشرون ديسمبر ألفين و ثمانية ، كنا بصدد تقديم إمتحان نِصفي ، لمادة الأحياء ،
مَا إن بدأنا ، إلا و قد عَم الدمآر فِي كُلِ مَكان ، عُدنا بِسرعة البَرق إلي البيت ، لنستمع إلي المذيآع ، هنآ قصف ، و هُنا شهدآء ، و هناك دَمار ،
كأن الشئ كآن مَهولاً ، لا وقت لديّ  ، لا كهرباء ، لا مآء ، خوف و حِصآر ، و ضوء شموع ، و كآن كُل يومٍ كأنه الأخير ،
ننتظر بفارغ الصبر ، وقت الهُدنة لكي نُأمن حاجياتنآ ، و بالليل كأنه حَفلٌ قد طآل وقته من إطلاق الألعاب النآرية ، و لكن الفرق كآن مُدمر !
و إنتهت الحَربُ بِسـلام ، و عُدنآ كَما كُنا ، لَكن إضافة لوجود الدمآر بالبيوت ، الإصابات ، و الشُهدآء ، كانت أياماً عصيبة ، و مضت الشهور القليلة الباقية ، حتى وقفنا عند إختبارات الثانوية العآمة ،
كنا نقدم إجاباتنآ ، شيئاً من الصعُوبة و شيئاً من السهولة و لم يكن يَمضي يومٌ واحدٌ بدون إحتجاج عَلى الإمتحانات ، و عدم تقدير الواقع في غـزة !
توكلنا على الله و تأملنا خيراً و إنتهينآ ، و كأنهآ صخرةٌ و أُزيحت ،
و بعدهآ لنتفاجئ بالنتائج ، الغريبة العجيبة ، و كأن السحر إنقلب عَلى السآحر ، أم أنها حَكمة الله ، و لكنهآ خيراً و لبثت في مكآني ،
لأجد نَفسي في تخصص لم أعهد أبداً نُطقه عَلى لِساني ،
و لكن هذه هي ، كانت تُردد على لسآني ، فليُأتني الله لِما فيه الخير ،
و ذهبت صبيحة أول يومٍ دراسي إلي الجامعات ، و بدأت دراستي ، لأستقر في تخصص الهندسة بجآمعة فلسطين ، لا أعلم لماذا ، و كيف ، و لكنهآ حدث كذلك ،
و بدون وعيّ مُسبق ، في تخصص الهندسة المَدنية ، مع ان الجميع كآن يعلم أن مهند يُقابِله شئ إلكتروني أو برمَجيّ ، و إذا لم يكن كذلك فهي  شئ من الرسومات التي عَشقهآ ،
فلم تكن لا هذا ولا هذا ، شئ أشبه بالولادة مِن جديد ، عِلمٌ ليس به عِلمٌ مِن قبل ،

أفكآرٌ كثير و إختيآرٌ واحِد ،
متسارعون ، حَمقى ، نجهل كُل شئ ، كأننا لا نَعرف من الدين شئ و قد طمئننا الله ، بإلغاء رصد الاحتمالات الكثيرةَ، لئلا أُفكرَ أنني أصبت التاسعةَ عشرَ دونَ حولٍ مني ولا قوة.

و فِي السنة الأخيرة ، بدأت الأحداث مُتشابهة بالتي قبلهآ ، لكن تعودت عَليهآ ، لعل الله يخيرني لخير يريده لي ،
و إلى الآن من هذآ العآم ، أكتب هذه الكلمات المُوجزة القليلة ، نقطة في بحر الأحداث الحيآتية ، و أنا أكتب هُنآ عشية عشريني و يوم !
و كأنني وُلدتُ اليوم ،

الاثنين، 13 يونيو 2011

بَائِسةٌ هِـيّ !

وَ أَتَى المَسَاءَ ،،
فِي غُرفَتِي دخَلْ المَساءُ ،،
وَ الحُزنُ يُولَدُ فِي المَسَاءْ ،،
لأن الحُزن أعْمى ،،
دَائِماً لآ يَعرفُ مَن يُصيب ،،
حُزنٌ طويلٌ ،،
كطريقٍ مِنَ الجَحِيم الى الجَحِيم ،،
حُزنٌ بِنغمة صَامته ،،
و الَصمتُ لَم يَعدْ يُمثِلُ الرِضى ، بَل أمنِيةٌ قُتِلت ،،
كأنْ أيَامَنا تَفوتْ !
و مَرفقنا وَهَنْ !
و ريحاً مِن عَفن قَد مَسْ الحَياة ،،
فأصبحت و مَنْ فيهآ مُقيــتْ ،،
فَتوقفت و قُلتْ ،
عَجِبت لِسعى الدَهرِ بَيني وَ بينهآ ،
فَلما إنقضى الذي بيننآ ،
سَكن الدَهر ،
فَقل للغيآبْ نَقصتني و أنا جئتُ لأُكمِلكْ ّ ..

الأربعاء، 8 يونيو 2011

عّدتْ !

أنْ أُعَاوِدَ الكِتَابة شَيءٌّ يُشبِهُ إفاقةَ البحرِ مِنْ نَومِه عَلى أنينْ العَاصفة ،،
يُشبِهُ السَيرَ بَينَ الحُلم وَ اليَقَظة وما بينهما من مداخلاتٍ من نشرٍ وطي ،،
مَاذا أكتب و أنا مدينة لا قانون فيها للسير و لا طرقات معبّدة تَصلح لذلك ،،
فأيُّ نصٍ أدبيٍّ سَيُشبِهُها ،،
مدينة تسمع في أصدائِها بكاءاً يبحثُ عن منابع ،،
و إطارات صور لأشخاصِ رحلوا كأوراق الخريف ،،
وبقي حلمها مخضراً على خريطةِ اليابسة ،،
بهذا الجنون المتعالي و المزاج العلني أعاودُ الكتابة بشيء من العبث ،،
و من الغضب !
إن كانت الكتابة مرآة تعكس حالنا ،،
فها أنا أكتب كي أعكس مقدار الغرابة والنزق فيّ ،،
أو نوع من الإثبات لذاتي بأني لا زلت قادرٌ على المضي ،،
و أن لي في هذه الدنيا قمر يضيء حلكة لياليَّ ،،
أو ربما رغبةً في تحقيق طلب لأحدهم بالعودة للكتابة ،،
لن أفكر بالأسباب كثيراً ولن أجهش بالبكاء على أعتاب الذاكرة ،،
ولن أرتل قصة وطن هجرني منذ اللقاء الأول ،،
فقط سأكتب روحي التي أحيا بها ،،
وسأعتبر أن ما أكتبه اليوم هو الخطوة التي كنت اختنق مؤخراً بعيداً عنها ،،
ومجرد محاولة العودة فهو إعلان بالوصول إلى حافة الأرق وحافة الضياع ،،
إنه لمن الصعب أن ندرك جميع الحقائق معاً و الصوت مخنوق ،،
فكان لا بد من المجاز كُحل أخير قبل أن تصبح الذاكرة مبكى أو منفى ،،
فكان أن أهب روحي للشجن وانعتق للحب ،،
قلبي هذه الليلة أوسع من المدى ،،
و لا أحد هنا سواي ،،
بضع ذكريات ،،
و موسيقى تراقص ظلال أمنياتي الحزينة ،،
فــ هَمسةٌ لَكُم ،
لا تَذهبْ إلى حيثُ تأخُذُك الحَياة ، بل خُذ الحَياةَ إلى حيثُ تشآء ،
و تَذَكرْ أنكِ وُلِدتَ لِ تَحيى ، وَ لستَ حياً لأنك وُلِدتَ ،

الجمعة، 14 يناير 2011


إنتَهَي عَامْ
¥ -(2010)-¥
*
خَسرتُ في الحُب… مَا لا يُخسرْ
كَتبتُ في عَيناكِ … مَا لا يُكتبْ
وَصَلتُ إلى نِهايَة العَام .. قَبلَ أنْ يَبْدَأ
فَكرتُ وَيَا لَيتَنِيْ …مَا فَكَرتُ أنْ أبْدَء
مَارَستُ إنْتظَارْ
عَليَ شَواطِئ الصَبرْ
حَتى انتهي العُمرْ
سَافَرةُ إلىَ آخِرِ
نُقطَة فِي أرضْ
وَعُدتُ مِن سَفَرِيْ البَعِيدْ
بِلاَ أمَلْ
*
جَرَبتُ كُلَ الطُرقْ
كَي لاَ أصرُخْ
فَمرَة أرسُمُ عَينَاكِ
نَجمَانْ مَتنَاثِرَانِ
وَحِينَ أصِلُ حَيثُ يَتكَاثَرُ أسْودْ
أصْرُخ
وَمَرَة أُلحِنُ أغَانِيْ دَمعْ
وَلمَا يَسقُطُ أمَامِيْ
أصْمت
وَمرَة أركُضُ بَاكِيًا خَلفَكِ
وَحِينَ يَحْضُرُ إليَّ الشِعرْ
كَالشَمْعِ مِنْ شَوقِيْ إليَكِ
أحتَرِقْ
*
أبحرت مَا فِيهِ كِفَايَة
أبحرت مَا فِيهِ كِفَايَة
وَصَلتُ إلىَ
أخِرِ قَطرَة مَاءٍ فِي البَحرْ
وَحَانَ الوَقتْ حَبيبَتِي لِأرسُوا
فِي كَفَيكِ...فِي شفَتيكِ ... فِي عَينَيكِ
فِي أيْ مَرفَأ لاَ يَصْرخْ

الثلاثاء، 7 ديسمبر 2010


سئمت ،،
اليوم ، أخبرت الهوآ ،،
بأن قلبي ، قد ، أو ،سينفجر ،،
حمّلته الرسالة .. ليخبر الحمامات .. و العصافير .. وكل من يطير
بأنني راحل ،،
أعود في المساء .. و قد نامت كل الكائنات .. للهدوء ،،
أعود .. للحنين ،،
أعود .. وكأنني تغرّبت في النهار ،،
و عدت إلى دياري في الليل ،،
أيــــــــــــن سأترككي يا غزة !
لمن سأترك نسماتك !
ولمن سأسلم أحبائي !
ففيكِ كل ما أملك !
ومنكِ كل ما أعشق !
نويت في الصباح أن أغادر ،،
وحزمت أمتعتي .. ووضعتها بقرب الباب ،،
حتى إذا حان موعد الرحيل ،،
لا ألتفت للوراء ،،
ولا أفكر ،،
إلى أي عناء أنا ذاهب !
أ لنعيم مقيم !
أم إلى معاناة ما بعدها معاناة !
وتدنو عقارب الساعة من بعضها ،،
وينتصف الليل ،،
وتغرد عصافير الأمل مرة جديدة ،،
فأنام ،،
وأترك المتاع بجانب الباب ،،
لأستيقظ .. وأجدها مرتبة في خزانتي ،،
و الحقائب مرمية على سقيفة المنزل ،،
بعيــــــــدة ،،
لا للسفر ،،
لا للرحيل ،،
لا للإستسلام !
فمن أين ينبع الأمل في منتصف ليلك يا فلسطين !!!

الاثنين، 6 ديسمبر 2010


لله حكمة في كل شيء ،،
ولا أنكر و لا يمكنني أن أنكر هذآ ،،
والله تعالى قد قدّر كل شيئ قبل أن يخلقنا ،،
و نحن في هذا الكون من أول يوم نرى فيه النور ،،
لحين مماتنا ،،
ندور و ندور ،،
ونسعى من أجل عدة أمور ،،
فإما أن ننجح في النهآية ،،
أو أن نسقط على أنوفنا ،،
كما يسقط التمثال ،،
حينما تسحبه مدرعة ،،
لا أدري لماذا تذكرت ذلك التمثال حينما جروه أرضاً و ضربوه بالأحذية ،،
ولكنه خير مثآل على طريقة السقوط ،،
على أية حال ،،
وجدت الدواء لدائي ،،
العودة إلى الله ،،
بالصلآة التي تبعث الحياة في القلوب لا التي ترمي بها في جهنم قبل موتها ،،
ولكن ،،
من الأحد للأحد ،،
أعيش المرارة وأنا أقنع نفسي بأنني في المكان المناسب ،،
و ألوم نفسي على هذا التصرف الكاذب ،،
أين الحقائق و أين كل ما يوحي بالحياة الهادئة المستقرة الشريفة !
أين المستقبل الزاهر !
أين تلك الصور التي رسمتها و ظللت أرسمها حتى بعد أن مر على حياتي خُمس قرن من الزمان !
أين !
لا شيء سوى ،،
الصبر !!
ولعله مفتاح الفرج ،،
ولكن هذا الفرج قد طال ،،
وسيطول ،،
ولو جئت به و أجلسته على الكرسي أمامي ،،
أي الفرج الذي نتحدث عنه ،،
لن يقترب مني حتى حين ،،
طرقت أبواب النجاح ،،
و بقيَ علي الخطوة ،،
أجل ، هناك خطوة واحدة تفصلك عن النجاح دائماً ،،
فعليك في البداية العمل ، و من ثم النتيجة ،،
وإن لم تصل لتلك الخطوة ، وتخطيها ،،
فإن الفشل حليفك ،،
واليأس صديقك و خليلك ،،
لماذا لا أخطي هذه الخطوة دائماً !
ألأنها الأصعب !
لا ،،
فقد تخطيت الأصعب منها ،،
لماذا !
لأن أحدهم لا يريد !
لأن هناك من يكسر كل قدمٍ تحاول أن تخطو تلك الخطوة ،،
هي الحياة ، مخاطر و مصاعب و عواقب و مِحن ،،
هي كذلك عندنا ،،
فقط ،،
في الخارج ،،
يمكنك أن ترمي نصف الكلام الذي قلته في البحر ،،
ويمكنك أن تنسى النصف الآخر ،،
بنجاح و همي ،،
ينسيك أنك قد تكون فاشل ،،
أو أنك لا تزال في مكانك منذ سنين طوال ،،
لا أدري أين سأذهب و لأي اتجاه أسير ،،
ولكن ما أعرفه هو أنني ،،
سأحاول البقاء ،،
والعمل بمقولة الشاعر :
بـلادي وإن جارت عليّ...عزيـزةٌ
وأهلي وإن ضنـوا عليّ...كــرامُ ..!!