الاثنين، 23 أغسطس 2010


هل تسمعين من شاطىء البحر ندائى ،
أم بالفعل فضلتى الجفاءِ ،
فهذا آخر ما سأكتبة لكِ علنى أجد منكِ موعدً للقاءِ ،
أعالمة أنتِ بصبرى وتجلدى ،
أم تاه قلبكِ وخلعتِ الرداءِ ،
ألم تصلكِ أحسآسيسي ،
أو ليس فى الهوى أرواح تنفل الأنفاسِ ،
متوجع أنا ،
أو لم تكون بين النفوسِ أملاك خفية تنقل الأحساس
أين أنت وأين عيناكِ ،
لتبصرين شموعى وتقيد بنظرتك ،
أين عيناكِ تبصرين عصافير شبابى فى عنفوان الربيع ،
أين عيناكِ أهى وراء السحاب كالنجوم ،
أم أراها قبل الطلوع ،
أين كفاكِ تجمعين بهم ما يسقط من عقد عمرى المقطوع ،
أين قلبك يسترجع دقات قلبى المفجوعِ ،
فقلبى كالطائر الصغير أصبح فوق الغصون غير رضيعِ ،
أبقى دائماً ساهراً أصطلى لهيب الشموعِ ،
وكل يوم أشم الأمواجِ وأسألها عنك بخشوع ،

الجمعة، 23 يوليو 2010


أقول أمام الناسِ لسـتِ حبيبتـي ،
و أعرفُ في الأعماقِ كم كنتُ كاذبًا ،
و أزعمُ أن لا شـيء يجمـع بْيننـا ،
لأُبعد عن نفسـي وعنك المتاعبـا ،
وأنفي إشاعات الهـوى وهي حلوة ،
وأجعـل تاريخي الجميـل خرائبـًا ،
وأعلـن في شكل غبـي براءتـي ،
و أقتـلُ عِطـري عامدًا متعمـدًا ،
وأخرج من جنات عينيك هاربـًا ،
أقوم بدور مضحـكٍ يا حبيبتـي ،
و أرجعُ من تمثيـل دوري خائبـًا ،
فـلا الليل يخفي لو أراد نـجومه ،
و لا البحر يـخفي لو أراد المراكبآ ،

السبت، 19 يونيو 2010


ما زلت فى ترحالي ..
وراء حلم صعب ..
يحملُ ملامح وجهكِ ..
أضيع في مساحات شاسعة..
من غيابك وأقاسي ..
أتخبط !
بحثًآ عن قطرة ضوء..
وقد غابت شموسي..
كل شموسي..
وغطاني من بعدهآالظلام..
أتلفتُ حولي..
فلا أرى إلا براكين من ذكريآت
حاره ..
¤ تصهر .. ¤العين¤ .. والقلب ¤
¤ والوجدان ¤
وألف وحشة تبتلع
¤ الرؤى .. الأمان .. الهناء ¤
وتسأل هل من مزيد !
موحشةٌ قد صارت رحلة الأيام..
بعد أن ضاع عن عيني
الدليل .. والطريق ..
وضاعت الخطوات..!!
آآآآآآآآآآه..
كم افتقد كلماتكِ البلسم ..
القادرة دومآ على اختراق
اعماق الحزن..
والتسرب إلى دهاليز ،
ممراته العميقة ..
وتنشر فيها البهجة
في عز الشقاء..
كل ليلة تتكثف فوقي وجيعتي..
ف أتكوم حول نفسي..
وأستدعي
عبارتك..
ف تحتويني بوهجها..
بحرارتها ..بروحها الساحره..
ف يضج كياني بالبسمات.
وأضحك.. وأضحك
أضحك .. وملء ضحكاتي بكاء!
كُنتِ منذ زمن قصير...
ملء يدي ..
وعيني .. وروحي ..
كنت ساطعةً علي حياتي ..
مثل ألف قمر .. وألف نهار ..
وهاهوالسطوع يخفت رويدآ رويدآ ..
ويضيع في الأفق ولا ألحق به مهما
أعدو خلفه بكل قوتي !
آآآآآآآآه..
لماذا يعبرنا كل ماهو جميل ورائع
ويمضي في صمت !
ها أنا أعود خآوى الوفاض ..
ليس في يدي شيء ..
أعود للوحده ..
للإغتراب .. للشوق .. والحنين ..
آآآآه كم أتوق لرؤيتك ..
كم أشتاق أن أراك ولو في
المنام ..!

الجمعة، 18 يونيو 2010


شرشتِ ..
في لحمي و أعصابي ..
و ملكتني بذكاء سنجاب
شرشتِ .. في صوتي ، و في لغتي
و دفاتري ، و خيوط أثوابي ..
شرشتِ بي .. شمساً و عافيةً
و كسا ربيعك كل أبوابي ..
شرشتِ .. حتى في عروق يدي
وحوائجي .. و زجاج أكوابي ..
شرشتِ بي .. رعداً .. و صاعقةً
و سنابلاً ، و كروم أعناب
شرشتِ .. حتى صار جوف يدي
مرعى فراشاتٍ .. و أعشاب
تتساقط الأمطار .. من شفتي ..
و القمح ينبت فوق أهدابي ..
شرشتِ .. حتى العظم .. يا امرأةً
فتوقفي .. رفقاً بأعصابي ..

الاثنين، 14 يونيو 2010


و إذا ما جآءني صوتك ذات مساء ،،
فأنكرت الصوت الذي أحفظه ،،
و تجآهلت النبره التي أعشقُها ،،
و تحدثتُ بشكلٍ رسمي مُمْل ،،
و تَساءلتُ عن المتحدث بكيد الانثى ،،
و تَجاهلت دقات قلبي ،،
و إرتعآش يديّ ،،
و أغلقتُ الهاتف رغماً عني ،،
فتأكدي أني ما زلت أُحبكِ !

الأحد، 6 يونيو 2010


أنين القوافي بين عينيك
يجعلك في حروفي
أ حلى حرف فيها
وبين قصائدي... قصيدة لم أكتبها
وبين عيني حلم معلق .. لم أحلم به
وبين ضلوعي شوق يغلفه بعض الخوف
وشئ من الحنين
ليوم يجمع فيه الله العيون
كما جمع منا القلوب
هل تريدين أكثر
أحبك الآن أكثر
تريدين منى وصف جمال عينيك
تحت المطر
وفي لفحات النسيم
وفي وجنات الربيع
أقول لك يا بنت القدر
أحبك الآن أكثر
تحبين دوماً..
وجود الفراشات
على قدميك..
وشوق العيون إلى عينيك..
وفرح اللقاء..
بعد الغياب..
وطول السفر…
وتلقين كل ظلال الفراق
فوق رصيف القدر...
وتقطعين بعينيك..
كل مسافات السنين
لتدفني رأسي بين كتفيك..
وبين القمر...
فيغدو غيابي..
قطعة من الماضي
على أبواب حلم منتظر
أقول لك
ذاك ما جعلني..
أحبك الآن أكثر

السبت، 5 يونيو 2010


لأن كتاباتي لا تحتمل ،
فن التأويل ..
و لأني أرى العشق ،
من خلال إسدال الشعور ،
على الورق ..
قررتُ أن أكتبك ِ
وأدخل أعماقكِ
فجأةً ...
كما العتم يباغت
ليلهُ الطويل ..
البرد ينخر في العظام ..
والشمس مُشرقة ..
في الخارج ..
والعيون شاخصة إتجاهكِ...
وأحبكِ
ولستِ معي ..
وأعشقكِ
رغما عني ..
والأمرغريب
والحال حائر ،
يصعب على التحليل ..
لإنكِ لم تختاري ..
و لأنكِ مثقلة بكلامي ..
بأشعاري ...
ومكوية بنآري ،
لأن ثيابكِ لا تعشقُ
إلا غباري ..
قررتِ أمرا خاطئا...
وإستعجلتي الرحيل...
ما أمهلتي الوقت
لينتظركِ...
ولا سايرتي
عقارب الساعة
ولا الأيام
لتحتضنكِ...
ظننتي بإنكِ
تعاقبيني...
وتحاسبيني
يا حسرة
ما عاقبتي إلا نفسكِ...
ما ظلمتي إلا قلبكِ...
أما أنا فقد أرسلتُ لكِ كتاب
حبٍ و فراق...
ما أغربهُ من كتاب...
وأخبرتكِ...
إذهبي في طريقكِ...
فما كان لن يعود...
لكني أعدكِ
الحب يبقى
فقط إذهبي
لا تتأخري...
ولا تطلبي التأجيل...
ستسافرين بعيدا.....
وربما تختفين
ما وراء البحار...
لكن جزءا من أوراقي على الأقل....
سيرحلُ معكِ....
وجزءأ منكِ سيظلُ عندي....
وسيكبر كلما إبتعدتِ ..
ميلا بعد ميلٍ ...
بعد ميل ..

و سأظل أُحبكِ ،

السبت، 22 مايو 2010

لَكِنِّي مَعَكِ عَلَى مَوْعِد .. !


يا حُبًّا لم يُخْلَقْ بَعدْ
يا شَوْقًا كالمَوْجِ بِصدري
يا عِشْقًا يَجْتاحُ كِياني
يا أجمَلَ رَعْشاتِ اليَدْ
يا صُبحًا يُشْرِقُ في وجْهي
يا فَجْرَ الغَدْ
يا جُزُرًا تَمتدُّ بعَيني ،
وبُحورًا أغْرَقَها المَدْ
الحُبُّ كموْجٍ يُغرِقُني
والشَّوْقُ الجارفُ يَشتدْ
والعِشقُ يَجيءُ كتَيَّارٍ
يَجرِفُني مِنْ خلْفِ السَّدْ
...
يا أجملَ عِشقٍ
جرَّبْتُ ..
أنْ أعشَقَ حُبًّا لا يُوجَدْ
أنْ أعشَقَ حُلْمًا يَتَبَدَّدْ
أنْ يُصبِحَ حُبِّي نافِذَةً
أفتحُها ..
عُمري يَتجَدَّدْ
أنْ أَبقَى العُمْرَ على مَوعِدْ
مُنتظِرًا عَودَةَ أحبابي
مُنتظرًا شَمسًا لا تأتي
لِيَدُقَّ الضوءُ على بابي
...
يا حُبًّا لنْ يُخلَقَ أَبَدا
أشواقي نارٌ لا تَهْدَا
قدْ تَبقَى الأحلامُ بَعيدَةْ
قد يبقَى وَجهُكِ في نَظري
شَيئًا لا أُتْقِنُ تَحديدَهْ
أَحيانًا أجْمَعُهُ خَيْطًا
أغْزِلُهُ وَجْهًا من نُورْ
أحْيانًا ألقاكِ رَحيقًا ،
ألقاكِ عَبيرًا ،
وزُهُورْ
أحيانًا يُصبحُ شلاَّلاً ،
وبُحَيرةَ ضَوءْ
أحيانًا يُصبحُ لا شَيءْ
أحيانًا وَجْهُكِ يَتَحدَّدْ ..
يَكْبُرُ في عيني ،
يَتمدَّدْ ،
يَتجمَّعُ كالطَّيفِ قَليلاً
وأراهُ سرابًا يَتبدَّدْ
معَ أنِّي دَومًا أتَأكَّدْ
أنَّي لنْ أجِدَكْ ..
في يومٍ
لكنِّي أحلُمُ باللُّقيا
فأرانا الآنَ على موعِدْ
وسأبقى العمرَ ..
على موعِدْ

الجمعة، 21 مايو 2010

حوآر بينهـمآ .. !


المرأة :
لماذا تحبني ؟
و ما الذي دفعك لُحبي ؟
الرجل :
لا أجد في نفسي السبب و لكني فعلاً أُحبكِ ،
المرأة :
انت حتى لا تعرف سبب حُبك لي ،
و كيف لك آن تُحبني و آنت لا تعرف السبب !
الرجل :
صدقيني ..
آنا لا أعرف السبب
لكنني أحُبك بجنون ..
المرأة :
لا ..
أُريد سببًا واحدًا فقط ..
زوج صديقتي دائماً ما يقول لم يُحبهآ ..
و لكنك لآ !
الرجل :
حسنًا ، حسنًا ..
انا احبك لانك جميلة جدًا ..
ولأني أعشق صوتك بجنون ..
ولاني محض إهتماماتكِ ..
ولان روحك كلها أمل وتفآؤل ..
ولان إبتسامتك ساحرة وجذابة ،
واحبك كُل تحريك سآكن فيكِ و كل
خطوة تخطينهآ ..
لسوء الحظ
بعد بضعة آيام حصل للمرأة حآدث بليغ
وأُصيبت فيه إصابات بالغه ..
عندما أتىْ الرجلُ لزيارتها ..
وضع بجانبها رسالة قصيره كتب فيها ..
عزيزتي ..
لجمآل صوتك أحببتك ..
ولكن الآن هل تستطيعين الكلام ؟
كلا !
إذن فأنا لا استطيع ان أُحبكِ ..
ولانك إهتممتي بي .. .أحببتكِ،
ولكن الآن هل تستطيعين إظهار هذه المشاعر ؟
كلا !
إذن .. فأنا لا استطيع ان احبكِ
ولابتسامتك الساحرة .. .. احببتكِ ..
ولكل حركة تتحركينها كنت احبكِ
ولكن .. الآن
هل تستطيعين الابتسام ؟
و هل تقدرين على الحركة ؟
كلا !
لهذا السبب فانا لا استطيع ان احبكِ
عزيزتي
لو كآن الحب يتطلب أسباباً ..
فانتي الآن لا تملكين اي سبب لكي احبك ِ من اجله
اذن ..فهل يحتاج الحب أسباباً ؟
ابداً ..
فأنا لا أزآل أُحبكِ ..
وسأظل احبكِ مآ حييت ..
أحيانا تعتقدين أن هُناك أسبآبًا للحُب ..
و لكنْ تأكد لي أنه لا يوجد سبب للحب ..
الحب هو شيء بداخلنآ لو لم نجده لإخترعناه ..
ويبقى الحب لا يُعرف له أسباب ؟
فالحب الذي يتكون بسبب معين ..
عند تلاشي ذلك السبب ..
يتلاشى ذلك الحب ..
فتذكري هذآ أني أُحبك بإستمرآر رغم أي حآدث أو آثار : )

الأحد، 16 مايو 2010


كابتسام الوليد يعود الربيع ضاحكا ..
يرش رذاذه على جفون الفجر الغافية ..
فيستيقظ النهار ..
لتشدو البلابل شدوها العذب ..
ويموج الياسمين .. فينتشي الفجر ..
آيا فجر ..
أنت سري وبوحي ..
أنت وشم في ذكراي لا يغيب ..
فصمتك نبض كلماتي ..
يحيى الأمل في نفسي فسلام عليك ..
من وحي الحياة أنت ..
ملء السنابل أنت ..