الجمعة، 13 سبتمبر 2013

بالصور: لقطات مرعبة لأمواج "غادرة"

التقطت تلك "الصور" من كاميرا "مقيم" بالقرب من الشواطئ، ولم يكن يدرك أن الشابين سيعرضا نفسيهما للخطر إلى تلك الدرجة. 

وقال المتحدث باسم المؤسسة الوطنية للدفاع المدني الملكية: إنه - على الناس - أن تفكر مرتين قبل أن تتساهل مع تلك "الأمواج الهادرة"، وتقف بالقرب من البحر. 

وتابع قائلاً: "نحن نبحث عن سلامة الناس، وهناك أخطار كثيرة محتملة من الوقوف بجوار تلك "الأمواج"، وكان يمكن - بكل بساطة - أن يقع الشابان ضحية تلك الموجة العاتية".




الاثنين، 7 يناير 2013

أُحبُـكِ ،،

ربما عجزت روحي ان تلقاكي
وعجزت عيني ان تراكي ولكن لم يعجز قلبي ان ينساكي.
اذا العين لم تراكي فالقلب لن ينساكي .
احبك موت.... لا تسأليني ما الدليل
ارايت رصاصه تسأل القتيل .
ربما يبيع الانسان شيئا قد شراه
لكن لا يبيع قلباً قد هواه .
لا تسأليني عن الندى فلن يكون ارق من صوتك
ولا تسأليني عن وطني فقد اقمته بين يديك
ولا تسألني عن اسمي فقد نسيته عندما احببتك.
كنت انوي ان احفر اسمك على قلبي
ولكنني خشيت ان تزعجك دقات قلبي.
أن يأست يوما من حبك وفكرت في الانتحار
فلن اشنق نفسي او اطلق على نفسي النار ولن القي نفسي من ناطحة
سحاب لاني اعرف وباختصار ان عينيكي اسرع وسيله للانتحار.
لا ثقه لدي الا عينيكي فعيناكي ارض لا تخون
فدعيني انظر اليهما دعيني اعرف من اكون.
لماذا لماذا طريقنا طويل مليء بالاشواك
لماذا بين يدي ويديك سرب من الاسلاك
لماذا حين اكون انا هنا تكوني انتي هناك.
لو كان لي قلبان لعشت بواحد وابقيت قلبا في
هواك يتعذب.
انا احبك حاولي ان تساعديني
فإن من بدأ المآسي ينهيها
وإن من فتح الابواب يغلقها
وإن من اشعل النيران يطفيها
منقولة : )

الأحد، 6 يناير 2013

لا تَعشَقيني

(1)
قُلوبٌ تَميلْ
وقُربي إليها مِنَ المُستَحيلْ
لأنِّي جَريحْ
وأشتاقُ يومًا لأنْ أستريحْ
فلا تَخدَعيني بِحُبٍّ جَديدْ
لأنِّي أخافُ دَعيني بَعيدْ
(2)
وإنْ تَعشَقيني

فلا شَيءَ عِندي لِكي تَأخُذيهْ
وما أنا شَيءٌ
ولا قلبَ عندي لكي تَعشَقيهْ
فقد تَندمينَ
وتَمضينَ عنِّي
وفي القلبِ سِرٌّ ولن تَعرِفيهْ
فإنيَ وَهمٌ
وقلبي خَيالٌ
وحُبي سَيبقَى بَعيدَ المَنالْ
فلا تَعشَقيني لأني المُحالْ
(3)
وإنْ تَعشقيني

فهل تَعرِفينَ أنا مَنْ أكونْ ؟
أنا الليلُ حِينَ طَواهُ السكونْ
فلا أنا طِفلٌ
ولا أنا شَيخٌ
ولا أنا أضحَكُ مثلَ الشبابْ
تَقاطيعُ وَجهي خَرائطُ حُزنٍ ،
بِحارُ دُموعٍ ، تِلالُ اكتِئابْ
فلا تَعشَقيني لأني العَذابْ
(4)
إذا قُلْتُ يَومًا بأنِّي أُحبُّكْ
فلا تَسمَعيني

فَحُبِّي كَلامْ
وحُبي إليكِ بَقايا انتِقامْ
لأنِّي جَريحْ ..
سأشتاقُ يَومًا لكي أستَريحْ
وأرغَبُ يَومًا أرُدُّ اعتِباري
وأُطفئُ ناري
فَأقتُلُ فيكِ العُيونَ البريئةْ
فَلا تَعشَقيني لأنِّي الخَطيئةْ
(5)

دَعينيَ أمْضِ ودَاري دُموعَكْ
لأنِّي أخافُ سأرحَلُ عَنكِ
وقلبي السَّفينَةْ
أجوبُ بِقلبي الليالي الحَزينَةْ
فعُذرًا لأنِّي سأمضي وَحيدًا
سَأمضي بعيدًا
وإنْ عُدْتُ يَومًا
فقولي بأنَّكِ لا تَعرِفيني
فَقلبي ظَلامْ
وحُبي كَلامْ
ومازِلتُ أرغَبُ في الانتِقامْ

الاثنين، 3 سبتمبر 2012


يكفيني أنكِ أحببتِني يوماً ،،
و تكفيني تلك اللحظات التي حظيتُ بها من وقتك ،،
سيدتي ،،
أتمنى لكي كل السعادة ،،
ولا أتمنى لنفسي إلا راحة ليس بعدها حياة ليس السبب أنتي ،،
لعلّي أكفّرُ ما فعلتُه يوماً ! لعلّ الله يغفرلي ويسعدكي ،،
لا تكترثي لهمّي أو لدمعي أو لموتي ،،
فأنا لا أستحق منكِـ الإهتمام ،،

الاثنين، 9 أبريل 2012

مِنْ لآجئ فِلسطيني إلي سُورِي ، رِسَالة ،،



ستكون الخيمة مزعجة في الليلة الأولى، ثم في السنة الأولى، بعد ذلك ستصير ودودةً كواحدٍ من العائلة، لكن حاذر أن تقع في حبها، كما فعلنا !
لا تبتهج إن رأيتهم يقيمون لكم مركزًا صحيًّا، أو مدرسةً ابتدائية، هذا خبرٌ غير سارّ أبدًا !
وإيّاك أن تتورط بمطالبات غبية مثل بناء بيوت بسيطة بدل الخيام، أو بخطوط مياه وكهرباء، ذلك يعني أنك بدأت تتعايش ، وهنا مَقتلُ اللاجئ، وهنا أيضًا مَقبرته !
 انتبه دائماً أن لا تترك غضبك في الخيمة حين تخرج، كُن غاضباً دائما، غضبك هو الذي سيجعلك حيّا، غضبك مَعدات بقائك، وإن استرحتَ يومًا فهذا يعني أنك لم تعد تلهثُ باتجاه "العودة" !
 ولا تُدرّب أولادك على الصبر، الصبر حيلة العاجز، وذريعة مَن تَخلّى، واللاجئ يموت إن لم ينظر خلفه مرّتين في اللحظة الواحدة.
 أنت لستَ ابن "هناك"، تَذَكّر هذا دائما، أنت لك "هنا" جميل ولا يُخان .. لا تنم ليلةً دون أن تُعدّد محاسنه لأطفالك، واقرأ عليهم كيف مات الناس، وكيف ذُبحوا على شاشات التلفزيون لأنهم لم يُصفّقوا للخِطاب، وقل لهم إنك تنام بين أشجارٍ غريبة، لأنك لم تشأ أن تُلدغَ من جُحر واحدٍ مَرّتين!
 سيبيعك الناس لبعضهم، تلك هواية السياسيين، وسيجيئك المتضامنون من كل البلاد، ستصير أنتَ شعارهم الانتخابي، ويتقربون بك إلى الله، وستزداد همّة الناس في تفقّدك في "رمضان"، وفي الأعياد والمناسبات الدينية!
 والبعض سيصوّر أطفالك منهكين وجائعين، لمجرد أن يحصل على مكافأة من رئيس التحرير، أو مدير المحطّة، وزوجتك النائمة الآن في الظلّ قد تكون موضوعًا لصورةٍ تفوز بجائزةٍ دولية!
 واسمعني، فأنا أفوقك خبرة بـ63 عامًا في هذه "المهنة": لا تلتقط الصور التذكارية مع سفراء النوايا الحسنة، ولا تشكو لهم حرارة الطقس، أو من الحصى في الخبز، وحاذر أن تطالب بخيمةٍ أفضل، ليس ثمة خيمة أفضل من خيمة، وقل لهم إن مشكلتك ليست عاطفية، ولن تحلّها زيارة "أنجلينا جولي."

سِيري بِبُطْءٍ ، يَا حَيَاةْ ، لِكَيْ أرَاكِ بِكَامِلْ النُقْصَانْ حَوّلِي ،،
كَمّ نَسِيتُكِ فِي خَضْمّك بَاحثاً عنّي وَ عَنْكِ ،،
وَ كُلّمَا أدرَكتُ سِرّاً مِنكِ قُلتُ بِقَسوةٍ : مَا أجهَلكْ !
قلْ للغيابِ : نَقصْتَنِي وَ أنَا جِئتُ لأكمِلَكْ ،،

إمْـضِ ،،




فَإحْمِلِي أَقْدَارَكِ فَوقَ كَتِفَيكِ يَا صَدِيقَتِي ،،
وَ إمْضِ فِي الحَيَاةِ صَابِرةً آمِلَةً أبَدَاً فِي رَحمَةُ الله التِي تَسِعْ كُلّ شَيء ،،
فَلَستِ وَحدَكِ فِي هُمُومُكِ ،،
وَلا الدُنيَا تَستَهدِفُكِ أنتِ بِالذَاتْ بِهذه الضَرِيبَة ،،

السبت، 7 أبريل 2012

أنَا وَ أنَا ،،


تَعلمتُ أنّ أرقُصَ بِلا أقدامْ ،،
عَلّى وَقعِ سِمفُونِيّة نَاقِصَة ،،
أوّ عَلّى إِيقَاعِ جُنونِ الحُزنْ ،،
تَعَلمتُ انّ أهذِيّ بِكِ بَينَ أركَانِ صَحوتِي وَ حُلُمِي ،،
وَ أجمعُ كُلِ دَمعَة ذُرفتْ لأجلُكِ وَ أصّنَعُ مِنهَا خُيوطٍ حَريرِية ،،
ألفها حَوّلَ رَأسِي أوّ أشُدّهَا حَوّلَ خَاصِرة إحتِمَالِي ،،
وَ أرقُصُ صَبرّاً ،،
لَيتكِ ترينِي كَيفَ أصبَحتُ أحترفُ الوِحدَةَ ،،
وَ أُقِيمُ بِغُربَتِي وَطَنٌ بكِ ،
كيفَ أصبَحتُ اُمَارِسُ فَصلَ الضَيّاعِ باحتِرافْ العَاقِلينْ ،،
تَنشقُ ذَاكِرتِي عَنّي ،،
نُصبِحَ أنّا وَ أنَا ،،
 نَتَحَدَثُ عَنّ حُبِنَآ ،،
ليتكِ تريّنِي  ،، 
كيف أصبحتُ حَجَراً يَنْكَسِرُ عَليّهِ كُلُ مَنْ أُحِبْ !

الجمعة، 6 أبريل 2012

فِي بُعدُكِ ،،


أنا خَلف الماضيْ ،،
وَ بعدَ المُستَقبَل برَقم لآ يَقبَل وَلآ يَستَقبل ،،
ببسآطَة أنآ ظَرف لآ مَحَلَّ لَهُ مِنَ الحَياة ،،

الخميس، 5 أبريل 2012

سَأُغنِي !


سَأُغَنِي ،،
لَو تَاهَ الدَمعُ بِأجفَانِي ،،
أوّ زَادَ جُرحِي وَ ألامِي ،،
أو صِرّتُ وَحِيداً فِي دَربِي ،،
وَ غدوتُ حَزيناً بِلا فرحٍ ..
سَأكتبُ وَ أكتبُ ،،
حَتّي لَو ذَابتْ أورَاقِي ،،
سَأنحتُ رِوايتِي عَلى الصُخورْ ،،
وَ سَأروي قِصتِي لِزَبدِ البُحور ،،
حَتّي لُو بُحَ صَوتِي ،،
سَأردِدُ و أردِدُ غِنَائِي ،،
وَ أعزِفُ آهَاتي وَ ألحَاني ،،
لِكي تُشفِيّ مَعها الألام ،،
وَ أُخَفِفُ بِيديّ الأشجَانْ ،،
وَ سَأبقى أُغنّي ،،
إلى أنْ تُمحَى جَميعُ الأحزَانْ ،،

الاثنين، 19 مارس 2012

إشتيآقٌ كَلتْ مِنه مَشاعِري ،



إشتقتكِ ،،
حتى تبرأ الشَوقُ مِني فقد أرهقته شوقاً ،،
إشتقتُكِ لدرجاتٍ خُرافيةٍ من الشوقْ ،،
بل اشتقتك حد الثمل ألا تعلمِ لأي حد أشتاقُكِ !
و كيف أقتلُ نَفسيِ مِن أجلك !
أجاهد روحي عن سلوكٍ بعيدٍ عن أوطانك ،،
و أرسل قلبي في سبات أبدي وأشعل روحي ،،
في عذاب سرمدي أُريدُ التمرد على خرائطك ،،
و التواجد حيث تلغيك طرائقي ،،
تحجرت في ثنايا روحي جميع مشاعري ،،
عَدا شوقي إليك فَهو ربيعاً يزهر عمري ،،
بَل و شتاءاً يجمد أضلعي ،،
وصيفاً يذيب جليدي و خريفاً تتساقط معه جميع همومي ،،
اشتقتك وآّنا لي عيشٌ في منأىً عن دُنياكِ !
اشتقتك وهل لي من حبٍ في حياتي سِواكِ !
اشتقتك وهل إلى سبيلٍ للتخلص من ذِكراكِ !
اشتقتك يا أنا يا أنا يا أنا و من أنا من دونك أنتِ !

السبت، 24 سبتمبر 2011


الاعَتِــــذَارِ لِيَــــسَ دُوْمَــــا مَعْنَــــاه? انّـــكُ عَلٌّـــيُ خَطِــــأَ او? الْاخُــــرُ عَلٌّـــيٍ صَــــوَابْ ,, وَلَكَـــنُ مَعَـــنَاهٍ انّـــكُ تَقِـــدُرّ عَــــلَاقَتْكَ بِالشخَــــصَ الْاخُـــــرَ اكْثَــــرَ مَـــنَ ذَاتِــــكُ

الخميس، 22 سبتمبر 2011

أصدِقَآئُك حَيآتكْ !



 إخترْ رفقة تسمعُ حكايآتهمْ للمرّة الألفْ ولآ تتذمرْ ..
 إختْر رفقةً لآ تهجركَ بعدَ سنوآتْ
 رفقةً دافئةْ تعايرهآ بالشيبْ , وتعآيرك بتجآعيد الزمآن
 إخترْ رفقةً توقظكَ فيْ الثاآلثة فجراً
لتلبّيْ نداءَ الرحمنْ وتثرثرُ معكَ طولَ الليلْ
 تستقبلُ رسائلكَ الصبآحية ,
وهمومكَ المسائيةْ بصدرٍ رحبْ ..
 إخترْ رفقةً يفرحونَ لِفرحك
ويحزنونَ لحزنكَ ويردّون غيبتك
ويسترونَ عيبكَ بلآ خوفٍ منْ أنكَ ستمضيْ وحيد
إخترْ منْ سيشيخونَ معكَ
ومنْ سيجلسونَ فيْ عزائكَ
وأهمّهم / من سيرآفقونكَ إلىْ الجنّة ♥ ! —

عشرون عَاماً و يوم !

عشرون عآماً

كـآنت البدآية في مثل اليوم السابق لهذآ ، بدأت حيث الوِلادة ، فبدأت الحيآة بالصُراخ ، و تَطلبت الحنآن ، و كآن الهَم الأكبر مَتى أَكْبُرْ ،،
ففي السَنة الأولى ، بدأ نور الحيآة يَظهر في عيوني ، فإستمتعت بِهآ في الثآنية ، و بدأت أنطقهآ في الثآلثة ، و فيمآ ذكر حدث ولا حَرج ،
كُنت بحجم أسبق لِسني ، ممتلأ الوجنتين ، شبيه " يونس شلبي " و لَكنْ جميل : )
و لكن المشَاكسة كآنت لهآ الدور الأكبر ، كَانت الذكرياآت مليئة بأحداث نآئية عن المُخيلة الصغيرة ، أذكر مِنهآ ،
مُحاولة فك السيارة ، لأعرف كيف تمشي و ليس لهآ قدمين ،
في الرابعة كان الإنتقال للإرتكاز ، بدأت أثرثر بالكِلام ، و كُل ما سُمعَ يُعاد ، كأنني ببغآءٌ أحمق ،،
في الخَامسة بدأت خآرطتي تَكبُر ، عَندمآ إلتحقت بالتَهميدي ، و لكن المُشاكسة لم يَكُن لَهآ حُدود ، في أبعآد الإكتشافات ، للشوارع الجديدة ،
و مُحاولة الذهآب من طريق و الرُجوع من آخر ، و لم تَبدأ الدراسة ، حيث بدأ الهَرب ، فَلم أذكر أني أكَملتُ يوماً واحداً بأكمله في الرَوضة ، و لكن ما بآتت الحيلة ، حتى عُرفتْ ، بإنذآر إلي أوليآء الأمور أن إبنكم المذكور في قآئمة القُصور : )
في السَادسة بدأت أشُق طريقي بالذهآب إلي المَدرسة ، في الأول الإبتدآئي ، كآنت ذكرياته لا تنتهي ، ما بين هروب و دراسة ،
أذكر إنغمآري بالدهشة و الفَرحة ، عندمآ أقوم بالكتآبة ، فأجد المُعلم يختم لِي ب " ممتآز يا بطل " و أنتظر سآعة العودة إلي البيت ،
حتي أُريهآ لوالديّ لأحظى بزيادة بالمصروف ، أو إكرامية بسيطة تملأ حيآتي فَرحةً ،،
و بَعدهآ في أعوامي الإبتدائية ، كان كُل يومٍ جديد ، أتعرف عَلى الكَثير ، إنتفاضُة الأقصى ، و اليَهود ، و كنتُ اتسآئل ، من هُم
و مَاذا يُريدون ، و كيف يأتون و يَقتلون ، و كان الحِكايات مُتعددة في وقتِهآ ،
و لَم أكُن في وقتِهآ مُدركاً لأي شئ ، إنتفاضة ، حرب ، صدام حسين ، العِراق و بغدآد ،
هيّ فقط ما أذكرهآ في ذلك الحين ، في مُنتصف الألفية الثانية و الثَلاثة ، عِندمآ كُنت أُبهج لأرى ، محمد سعيد الصَحآف العِراقي ،
و لكن كُنت أحتاج لِمُترجم لِبعض كلمآته ، و لكن ثورة الغَضب كآنت تخطِب العَقل و تُغنيه عَن التَحليل ،
و لكن لم تلبث الفرحة في أولهآ ، حتىّ سقطت بغداد ، و هَذا ما أدركته و كُنت واعياً عَليه ،
و كَانت هذه الحَادثة الثانية ، فقبلهآ كانت الإنتفاضة في الألفية الثانية و الوآحدْ ، عَندمآ عرفت بِهآ بإستشهآد إبن عَمتي ، في مركز المُقاطعة في رآم الله ،
و كيف كآنت الأجواء مُمتلئة بالحُزن ، و لكن كنت أُردد أغنية ، أُنآديكم أشُد عَلى أياديكم ،،
و كآنت في أواخر الإبتدائية في عَامي الثآني عشر ، أول معرفتي بعآلم الإنترنت ،،
حيث كُنت أتمني أن أجلس علي مِقعد الحَاسوب ليكون عِندي بريد إلكتروني ، و أحآكي النآس مِنه ، و لكن كآنت صعبةً عليّ ، فكآنت وقتي مَقضياً بمتابعة النُكت ، و مُشاهدة المُنتديآت ،
حتى إستطعت الحُصول عَلى البريد الإلكتروني و كآن يومهآ أشبه بالزفاف ، حيث جلست طويلاً أمام شاشة الحآسب ، و انشأت إجتماعيات كثيرة و عشوائية ،
و كنتُ فرحاً جداً ..

في مَرحلة الإعدادية بدأت مرحلة التَحول إلي سن الشبوبية ، فالكل يحآول إثبات ذاته ، و مَن الأقوى ، و من الأجمل ، و من الأكمل ، و من الأمثل ،،
و لكنهآ كانت سنين مليئة بالمعرفة الجديدة ، و الصداقات ، و بِمعنى آخر ، كانت بداية الصيآعة : )
حتي إبتدأت الثانوية و مآ خُفي مِنهآ كآن أعظم ، كان من أجمل سنين حَياتي ، حيث أجمعت مآ بين معرفتي بالحآسب الشاملة ، و ممارسة هِوايتي بالرسم ، و مِن قراءة كُتب الشِعر و مُحاولة التقليد و لكن بِصورةٍ أخُرى مُغايرة ،
و هذه الفترة لحظت بروزاً كبيراً على صعيد شخصيتي ، بدأت أتعامل كَالكِبار ، و الكُل يُعاملني على أني كَبير ، فَكان كُل شئ بِحساب ،
حتى إبتدأت عَاميّ الأخير بالمدرسة ، في سبتمبر ألفين و ثمانية ، حيث إبتدأ عآم و لم يَكنُ مبتدئاً ، من إضرابات مُدرسين ، و تعليقات للدراسة ، و زوال للوقت حيث كُنا نحسبهآ مثلهآ مثل أي سَنة ، لا يَهم ، و كذلك أفضل ،
و قد كُنا نشارك بِكُل حماس في المسيرات الهاتفة ، نحن قمحُ رُحاكم ، اذكرهآ للآن ، باللافتات الصفرآء ، و قد قُمِعنآ من الجذور ،
و لم يستجب أحد ..
فبدأنا العآم مُتأخراً بدون بِهجةٍ ، بدون تَعآرف ، و قد فَوتنآ الكثير ، فإستمر التعليم الكئيب ، بمُعلمين أعتقد انهم لا يفقهونْ شيئاً في التعليم ، إلا من رَحمَ ربي ، و الإتجاه الآخر ، هوآ إحتكآر الدروس الخصوصية للمُدرسين المُضربين عَن التعليم ، و هكـذا مرات ، إلى أن جئنا إلي أيام قليلة ننتظر فيهآ سنة جديدة ،
ننتظر أن تكون الأفضل ، و الأزهر ، و الأجمل ، و لكن في طليعة السابع و العشرون ديسمبر ألفين و ثمانية ، كنا بصدد تقديم إمتحان نِصفي ، لمادة الأحياء ،
مَا إن بدأنا ، إلا و قد عَم الدمآر فِي كُلِ مَكان ، عُدنا بِسرعة البَرق إلي البيت ، لنستمع إلي المذيآع ، هنآ قصف ، و هُنا شهدآء ، و هناك دَمار ،
كأن الشئ كآن مَهولاً ، لا وقت لديّ  ، لا كهرباء ، لا مآء ، خوف و حِصآر ، و ضوء شموع ، و كآن كُل يومٍ كأنه الأخير ،
ننتظر بفارغ الصبر ، وقت الهُدنة لكي نُأمن حاجياتنآ ، و بالليل كأنه حَفلٌ قد طآل وقته من إطلاق الألعاب النآرية ، و لكن الفرق كآن مُدمر !
و إنتهت الحَربُ بِسـلام ، و عُدنآ كَما كُنا ، لَكن إضافة لوجود الدمآر بالبيوت ، الإصابات ، و الشُهدآء ، كانت أياماً عصيبة ، و مضت الشهور القليلة الباقية ، حتى وقفنا عند إختبارات الثانوية العآمة ،
كنا نقدم إجاباتنآ ، شيئاً من الصعُوبة و شيئاً من السهولة و لم يكن يَمضي يومٌ واحدٌ بدون إحتجاج عَلى الإمتحانات ، و عدم تقدير الواقع في غـزة !
توكلنا على الله و تأملنا خيراً و إنتهينآ ، و كأنهآ صخرةٌ و أُزيحت ،
و بعدهآ لنتفاجئ بالنتائج ، الغريبة العجيبة ، و كأن السحر إنقلب عَلى السآحر ، أم أنها حَكمة الله ، و لكنهآ خيراً و لبثت في مكآني ،
لأجد نَفسي في تخصص لم أعهد أبداً نُطقه عَلى لِساني ،
و لكن هذه هي ، كانت تُردد على لسآني ، فليُأتني الله لِما فيه الخير ،
و ذهبت صبيحة أول يومٍ دراسي إلي الجامعات ، و بدأت دراستي ، لأستقر في تخصص الهندسة بجآمعة فلسطين ، لا أعلم لماذا ، و كيف ، و لكنهآ حدث كذلك ،
و بدون وعيّ مُسبق ، في تخصص الهندسة المَدنية ، مع ان الجميع كآن يعلم أن مهند يُقابِله شئ إلكتروني أو برمَجيّ ، و إذا لم يكن كذلك فهي  شئ من الرسومات التي عَشقهآ ،
فلم تكن لا هذا ولا هذا ، شئ أشبه بالولادة مِن جديد ، عِلمٌ ليس به عِلمٌ مِن قبل ،

أفكآرٌ كثير و إختيآرٌ واحِد ،
متسارعون ، حَمقى ، نجهل كُل شئ ، كأننا لا نَعرف من الدين شئ و قد طمئننا الله ، بإلغاء رصد الاحتمالات الكثيرةَ، لئلا أُفكرَ أنني أصبت التاسعةَ عشرَ دونَ حولٍ مني ولا قوة.

و فِي السنة الأخيرة ، بدأت الأحداث مُتشابهة بالتي قبلهآ ، لكن تعودت عَليهآ ، لعل الله يخيرني لخير يريده لي ،
و إلى الآن من هذآ العآم ، أكتب هذه الكلمات المُوجزة القليلة ، نقطة في بحر الأحداث الحيآتية ، و أنا أكتب هُنآ عشية عشريني و يوم !
و كأنني وُلدتُ اليوم ،

الاثنين، 13 يونيو 2011

بَائِسةٌ هِـيّ !

وَ أَتَى المَسَاءَ ،،
فِي غُرفَتِي دخَلْ المَساءُ ،،
وَ الحُزنُ يُولَدُ فِي المَسَاءْ ،،
لأن الحُزن أعْمى ،،
دَائِماً لآ يَعرفُ مَن يُصيب ،،
حُزنٌ طويلٌ ،،
كطريقٍ مِنَ الجَحِيم الى الجَحِيم ،،
حُزنٌ بِنغمة صَامته ،،
و الَصمتُ لَم يَعدْ يُمثِلُ الرِضى ، بَل أمنِيةٌ قُتِلت ،،
كأنْ أيَامَنا تَفوتْ !
و مَرفقنا وَهَنْ !
و ريحاً مِن عَفن قَد مَسْ الحَياة ،،
فأصبحت و مَنْ فيهآ مُقيــتْ ،،
فَتوقفت و قُلتْ ،
عَجِبت لِسعى الدَهرِ بَيني وَ بينهآ ،
فَلما إنقضى الذي بيننآ ،
سَكن الدَهر ،
فَقل للغيآبْ نَقصتني و أنا جئتُ لأُكمِلكْ ّ ..

الأربعاء، 8 يونيو 2011

عّدتْ !

أنْ أُعَاوِدَ الكِتَابة شَيءٌّ يُشبِهُ إفاقةَ البحرِ مِنْ نَومِه عَلى أنينْ العَاصفة ،،
يُشبِهُ السَيرَ بَينَ الحُلم وَ اليَقَظة وما بينهما من مداخلاتٍ من نشرٍ وطي ،،
مَاذا أكتب و أنا مدينة لا قانون فيها للسير و لا طرقات معبّدة تَصلح لذلك ،،
فأيُّ نصٍ أدبيٍّ سَيُشبِهُها ،،
مدينة تسمع في أصدائِها بكاءاً يبحثُ عن منابع ،،
و إطارات صور لأشخاصِ رحلوا كأوراق الخريف ،،
وبقي حلمها مخضراً على خريطةِ اليابسة ،،
بهذا الجنون المتعالي و المزاج العلني أعاودُ الكتابة بشيء من العبث ،،
و من الغضب !
إن كانت الكتابة مرآة تعكس حالنا ،،
فها أنا أكتب كي أعكس مقدار الغرابة والنزق فيّ ،،
أو نوع من الإثبات لذاتي بأني لا زلت قادرٌ على المضي ،،
و أن لي في هذه الدنيا قمر يضيء حلكة لياليَّ ،،
أو ربما رغبةً في تحقيق طلب لأحدهم بالعودة للكتابة ،،
لن أفكر بالأسباب كثيراً ولن أجهش بالبكاء على أعتاب الذاكرة ،،
ولن أرتل قصة وطن هجرني منذ اللقاء الأول ،،
فقط سأكتب روحي التي أحيا بها ،،
وسأعتبر أن ما أكتبه اليوم هو الخطوة التي كنت اختنق مؤخراً بعيداً عنها ،،
ومجرد محاولة العودة فهو إعلان بالوصول إلى حافة الأرق وحافة الضياع ،،
إنه لمن الصعب أن ندرك جميع الحقائق معاً و الصوت مخنوق ،،
فكان لا بد من المجاز كُحل أخير قبل أن تصبح الذاكرة مبكى أو منفى ،،
فكان أن أهب روحي للشجن وانعتق للحب ،،
قلبي هذه الليلة أوسع من المدى ،،
و لا أحد هنا سواي ،،
بضع ذكريات ،،
و موسيقى تراقص ظلال أمنياتي الحزينة ،،
فــ هَمسةٌ لَكُم ،
لا تَذهبْ إلى حيثُ تأخُذُك الحَياة ، بل خُذ الحَياةَ إلى حيثُ تشآء ،
و تَذَكرْ أنكِ وُلِدتَ لِ تَحيى ، وَ لستَ حياً لأنك وُلِدتَ ،

الجمعة، 14 يناير 2011


إنتَهَي عَامْ
¥ -(2010)-¥
*
خَسرتُ في الحُب… مَا لا يُخسرْ
كَتبتُ في عَيناكِ … مَا لا يُكتبْ
وَصَلتُ إلى نِهايَة العَام .. قَبلَ أنْ يَبْدَأ
فَكرتُ وَيَا لَيتَنِيْ …مَا فَكَرتُ أنْ أبْدَء
مَارَستُ إنْتظَارْ
عَليَ شَواطِئ الصَبرْ
حَتى انتهي العُمرْ
سَافَرةُ إلىَ آخِرِ
نُقطَة فِي أرضْ
وَعُدتُ مِن سَفَرِيْ البَعِيدْ
بِلاَ أمَلْ
*
جَرَبتُ كُلَ الطُرقْ
كَي لاَ أصرُخْ
فَمرَة أرسُمُ عَينَاكِ
نَجمَانْ مَتنَاثِرَانِ
وَحِينَ أصِلُ حَيثُ يَتكَاثَرُ أسْودْ
أصْرُخ
وَمَرَة أُلحِنُ أغَانِيْ دَمعْ
وَلمَا يَسقُطُ أمَامِيْ
أصْمت
وَمرَة أركُضُ بَاكِيًا خَلفَكِ
وَحِينَ يَحْضُرُ إليَّ الشِعرْ
كَالشَمْعِ مِنْ شَوقِيْ إليَكِ
أحتَرِقْ
*
أبحرت مَا فِيهِ كِفَايَة
أبحرت مَا فِيهِ كِفَايَة
وَصَلتُ إلىَ
أخِرِ قَطرَة مَاءٍ فِي البَحرْ
وَحَانَ الوَقتْ حَبيبَتِي لِأرسُوا
فِي كَفَيكِ...فِي شفَتيكِ ... فِي عَينَيكِ
فِي أيْ مَرفَأ لاَ يَصْرخْ

الثلاثاء، 7 ديسمبر 2010


سئمت ،،
اليوم ، أخبرت الهوآ ،،
بأن قلبي ، قد ، أو ،سينفجر ،،
حمّلته الرسالة .. ليخبر الحمامات .. و العصافير .. وكل من يطير
بأنني راحل ،،
أعود في المساء .. و قد نامت كل الكائنات .. للهدوء ،،
أعود .. للحنين ،،
أعود .. وكأنني تغرّبت في النهار ،،
و عدت إلى دياري في الليل ،،
أيــــــــــــن سأترككي يا غزة !
لمن سأترك نسماتك !
ولمن سأسلم أحبائي !
ففيكِ كل ما أملك !
ومنكِ كل ما أعشق !
نويت في الصباح أن أغادر ،،
وحزمت أمتعتي .. ووضعتها بقرب الباب ،،
حتى إذا حان موعد الرحيل ،،
لا ألتفت للوراء ،،
ولا أفكر ،،
إلى أي عناء أنا ذاهب !
أ لنعيم مقيم !
أم إلى معاناة ما بعدها معاناة !
وتدنو عقارب الساعة من بعضها ،،
وينتصف الليل ،،
وتغرد عصافير الأمل مرة جديدة ،،
فأنام ،،
وأترك المتاع بجانب الباب ،،
لأستيقظ .. وأجدها مرتبة في خزانتي ،،
و الحقائب مرمية على سقيفة المنزل ،،
بعيــــــــدة ،،
لا للسفر ،،
لا للرحيل ،،
لا للإستسلام !
فمن أين ينبع الأمل في منتصف ليلك يا فلسطين !!!